وفي دوحة العلياء منك تفرعوا … ملوك بجلباب الحياء تقنعوا
أضاء بهم من افق قصرك منتدى … . . .
وقد أشعروا الصبر الجميل نفوسهم … وأضفوا به فوق الحلى لبوسهم
وقد زينوا بالبشر فيه شموسهم … وعاطوا كؤوس الأنس فيه جليسهم
وأبدوا على هول المقام تجلدا … . . .
شمائل فيهم من أبيهم وجدهم … تفضل آي الفخر فيها بحمدهم
وتنسبها الأنصار قدما لسعدهم … تضيء بها نورا مصابيح سعدهم
ولم لا ومن صحب الرسول توقدا … . . .
فوالله لولا سنة قد أقمتها … وسيرة هدي للنبي علمتها
وأحكام عدل للجنود رسمتها … لجالت بها الأبطال تقصد سمتها