الصفحة 18787 من 66522

وراقصة في البحر طوع عنانها … تراجع الحان القيان الأغانيا

إذا ما علت في الجو ثم تحدرت … تحلي بمرفض الجمان النواحيا

بذوب لجين سال بين جواهر … غدا مثلها في الحسن ابيض صافيا

تشابه جار للعيون بجامد … فلم ادر ايا منهما كان جاريا

فإن شئت تشبيها له عن حقيقة … تصيب بها المرمى وبوركت راميا

فقل أرقصت منها البحيرة متنها … كما يرقص المولود من كان لاهيا

أرتنا طباع الجود وهي وليدة … لم ترض في الإحسان الا تغاليا

سقت ثغر زهر الروض عذب برودها … وقامت لكي تهدي إلى الدهر ساقيا

كأن قد رأت نهر المجرة ناضبا … فرامت بأن تجري إليه السواقيا

وقامت بنات الدوح فيه مواثلا … فرادى ويتلو بعضهن مثانيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت