وراقصة في البحر طوع عنانها … تراجع الحان القيان الأغانيا
إذا ما علت في الجو ثم تحدرت … تحلي بمرفض الجمان النواحيا
بذوب لجين سال بين جواهر … غدا مثلها في الحسن ابيض صافيا
تشابه جار للعيون بجامد … فلم ادر ايا منهما كان جاريا
فإن شئت تشبيها له عن حقيقة … تصيب بها المرمى وبوركت راميا
فقل أرقصت منها البحيرة متنها … كما يرقص المولود من كان لاهيا
أرتنا طباع الجود وهي وليدة … لم ترض في الإحسان الا تغاليا
سقت ثغر زهر الروض عذب برودها … وقامت لكي تهدي إلى الدهر ساقيا
كأن قد رأت نهر المجرة ناضبا … فرامت بأن تجري إليه السواقيا
وقامت بنات الدوح فيه مواثلا … فرادى ويتلو بعضهن مثانيا