لكان بها للأعوجيات جولة … تشيب من الغلب الشباب النواصيا
وتترك أوصال الوشيج مقصدا وبيض الظبي حمر المتون دواميا … . . .
ولما قضى من سنة الله ما قضى … وقد حسدت منه النجوم المساعيا
أفضنا نهني منك أكرم منعم … أبى لعميم الجود إلا تواليا
فيهني صفاح الهند والبأس والندى … وسمر العوالي والعتاق المذاكيا
ويهني البنود الخافقات فإنها … سيعقدها في ذمة النصر غازيا
كأني به يشقي الصوارم والظبي … ويحطم في اللأم الصلاب العواليا
كأني به قد توج الملك يافعا … وجمع أشتات المكارم ناشيا
وقضى حقوق الفخر في ميعة الصبا … وأحسن من دين الكمال التقاضيا
وما هو إلا السعد إن رمت مطلعا … وسددت سهما كان ربك راميا