الصفحة 18778 من 66522

لكان بها للأعوجيات جولة … تشيب من الغلب الشباب النواصيا

وتترك أوصال الوشيج مقصدا وبيض الظبي حمر المتون دواميا … . . .

ولما قضى من سنة الله ما قضى … وقد حسدت منه النجوم المساعيا

أفضنا نهني منك أكرم منعم … أبى لعميم الجود إلا تواليا

فيهني صفاح الهند والبأس والندى … وسمر العوالي والعتاق المذاكيا

ويهني البنود الخافقات فإنها … سيعقدها في ذمة النصر غازيا

كأني به يشقي الصوارم والظبي … ويحطم في اللأم الصلاب العواليا

كأني به قد توج الملك يافعا … وجمع أشتات المكارم ناشيا

وقضى حقوق الفخر في ميعة الصبا … وأحسن من دين الكمال التقاضيا

وما هو إلا السعد إن رمت مطلعا … وسددت سهما كان ربك راميا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت