وقد أفاد بنيه الدهر تجربة … أن السعود تعادي من يعاديها
إذا رميت سهام العزم صائبة … فما رميت بل التوفيق راميها
شكرا لمن عظمت منا مواهبه … وإن تعد فليس العد يحصيها
عما قريب ترى الأعياد مقبلة … من الفتوح ووفد النصر حاديها
وتبلغ الغاية القصوى بشائرها … فقد أظلت بما ترضى مباديها
فأهنأ بما شئت من صنع تسر به … وانو الأماني فالأقدار تدنيها
مولاي خذها كما شاءت بلاغتها … ولو تباع لكان الحسن يشريها
أرسلتها حيثما الارواح مرسلة … نوادرا تنشر البشرى أمانيها
جاءت تهنيك عيد الفطر معجبة … بحسنها ولسان الصدق يطريها
البشر في وجهها واليمن في يدها … والسحر في لفظها والدر في فيها