الصفحة 18734 من 66522

وما زلت ارعى العهد فيمن يضيعه … وأذكر إلفي ما حييت وينساني

فلا تنكرا ما سامني مضض الهوى … فمن قبل ما أودى بقيس وغيلان

لي الله إما أومض البرق في الدجى … أقلب تحت الليل مقلة وسنان

وإن سل في غمد الغمام حسامه … برى كبدي الشوق الملم واضناني

تراءى بأعلام الثنية باسما … فأذكرني العهد القديم وأبكاني

أسامر نجم الأفق حتى كأننا … وقد سدل الليل الرواق حليفان

ومما أناجي الافق أعديه بالجوى … فأرعى له سرح النجوم ويرعاني

ويرسل صوب القطر من فيض أدمعي … ويقدح زند البرق من نار أشجاني

وضاعف وجدي رسم دار عهدتها … مطالع شهب أو مراتع غزلان

على حين شرب الوصل غير مصرد … وصفو الليالي لم يكدر بهجران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت