الصفحة 18722 من 66522

ولربما أشجى فؤادي عنده … ورقاء تنفث شجوها بترنم

لا أجدب الله الطلول فطالما … أشجى الفصيح بها بكاء الأعجم

يا زاجر الأظعان يحفزها السرى … قف بي عليها وقفة المتلوم

لترى دموع العاشقين برسمها … حمرا كحاشية الرداء المعلم

دمن عهدت بها الشبيبة والهوى … سقيا لها ولعهدها المتقدم

وكتيبة للشوق قد جهزتها … أغزو بها السلوان غزو مصمم

ورفعت فيها القلب بندا خافقا … وأريت للعشاق فضل تهممي

فأنا الذي شاب الحماسة بالهوى … لكن من أهواه ضايق مقدمي

فطعنت من قد القوام بأسمر … ورميت من غنج اللحاظ بأسهم

يا قاتل الله الجفون فإنها … مهما رمت لم تخط شاكلة الرمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت