ولربما أشجى فؤادي عنده … ورقاء تنفث شجوها بترنم
لا أجدب الله الطلول فطالما … أشجى الفصيح بها بكاء الأعجم
يا زاجر الأظعان يحفزها السرى … قف بي عليها وقفة المتلوم
لترى دموع العاشقين برسمها … حمرا كحاشية الرداء المعلم
دمن عهدت بها الشبيبة والهوى … سقيا لها ولعهدها المتقدم
وكتيبة للشوق قد جهزتها … أغزو بها السلوان غزو مصمم
ورفعت فيها القلب بندا خافقا … وأريت للعشاق فضل تهممي
فأنا الذي شاب الحماسة بالهوى … لكن من أهواه ضايق مقدمي
فطعنت من قد القوام بأسمر … ورميت من غنج اللحاظ بأسهم
يا قاتل الله الجفون فإنها … مهما رمت لم تخط شاكلة الرمي