فيها المعاهد قد طلعن بأفقها … زمنا ولم أجنح لوقت زوال
أمذكري عهد الشبيبة جاده … صوب العهاد بواكف هطال
عاطيتني عنه الحديث كأنما … عاطيتني منه ابنه الجريال
هذا على أني نزعت عن الصبا … وصرمت من حب الحسان حبالي
حسبي وقارا في الندي إذا احتبى … وتجادلوا في الفخر كل مجال
أني ألوذ بدولة نصرية … حليت محاسنها بكل كمال
حيث الوجوه صبيحة والمكرمات … صريحة والعز غير مزال حيث المكارم سنها أعلامها من كل فياض الندى مفضال
بيض الأيادي والوجوه أعزة … قد شيدوا العليا بسمر عوالي
هم آل نصر ناصرو دين الهدى … والمصطفون لخيرة الأرسال
ما شئت من مجد قديم شاده … أبناء قيلة أشرف الأقيال