الصفحة 18700 من 66522

البحر:

ما للحمول تحن للأطلال … ويشوقها ذكر الزمان الخالي

يثني أزمة هيمها شوق إلى … ظل الأراك وأزرق سلسال

ذكرت بها الحي الجميع كعهدها … والربع منها أخضر السربال

والدار حالية المعاطف والربا … ومرادها بالروضة المخضال

أيان ما لعبت بها أيدي النوى … وتراهنت في الحل والترحال

وجرت بسدتها الحداة كأنها … قطع السفائن خضن بحر ليال

دعني أطارحها الحنين فإنني … لا أنثني لمقالة العذال

وهي المنازل أشبهت سكانها أعمارها تفضي إلى الآجال … . . .

بليت محاسنها وخف أنيسها … والشوق والتذكار ليس ببالي

ولقد أقول وما يعنف ذو الهوى … ذهب الغرام بحيلة المحتال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت