البحر:
ما للحمول تحن للأطلال … ويشوقها ذكر الزمان الخالي
يثني أزمة هيمها شوق إلى … ظل الأراك وأزرق سلسال
ذكرت بها الحي الجميع كعهدها … والربع منها أخضر السربال
والدار حالية المعاطف والربا … ومرادها بالروضة المخضال
أيان ما لعبت بها أيدي النوى … وتراهنت في الحل والترحال
وجرت بسدتها الحداة كأنها … قطع السفائن خضن بحر ليال
دعني أطارحها الحنين فإنني … لا أنثني لمقالة العذال
وهي المنازل أشبهت سكانها أعمارها تفضي إلى الآجال … . . .
بليت محاسنها وخف أنيسها … والشوق والتذكار ليس ببالي
ولقد أقول وما يعنف ذو الهوى … ذهب الغرام بحيلة المحتال