الصفحة 18690 من 66522

شرفت منه باسم والدك الرضى … يحيا به منه الكريم المفضل

أبديت من حسن الصنيع عجائبا … تروي على مر الزمان وتنقل

خفقت به أعلامك الحمر التي … بخفوقها النصر العزيز موكل

هدرت طبول العز تحت ظلالها … عنوان فتح إثرها يستعجل

ودعوت اشراف البلاد وكلهم … يثنى الجميل وصنع جودك أجمل

وردوا ورود الهيم أجهدها الظما … فصفا لهم من ورد كفك منهل

وأثرت فيه للطراد فوارسا … مثل الشموس وجوههم تتهلل

من كل وضاح الجبين كأنه … نجم وجنح النقع ليل مسبل

يرد الطراد على أغر محجل … في سرجه بطل أغر محجل

قد عودوا قنص الكماة كأنما … عقبانها ينقض منها أجدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت