الصفحة 18672 من 66522

فيا عجبا للرمح رويته دما … وقد راق منه العين ريان ذابل

لقد كملت فيك المحاسن كلها … وما كل من يعطى الخلافة كامل

فعند جميع الخلق شكرك عاجل … وعند الإله الحق أجرك آجل

ودونك من نظمي جواهر حكمة … يفاخر منها السحر بالشعر بابل

وما هو إلا ذكر أوصافك العلا … فتفعل يا مولاي والعبد قائل

فتتلى على الأسماع منها بدائع … وتجلى على الأبصار منها عقائل

ولو أنني أدركت أعصار من مضى … لما قال فيها الشاعر المتخايل

وإني وإن كنت الأخير زمانه … لآت بما لم تستطعه الأوائل

ولا افتخرت قدما إياد بقسها … ولا استصحبت سحبان في الفخر وائل

فلا زلت يا مولاي مورد رحمة … عطاش الأماني في رضاك نواهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت