فيا عجبا للرمح رويته دما … وقد راق منه العين ريان ذابل
لقد كملت فيك المحاسن كلها … وما كل من يعطى الخلافة كامل
فعند جميع الخلق شكرك عاجل … وعند الإله الحق أجرك آجل
ودونك من نظمي جواهر حكمة … يفاخر منها السحر بالشعر بابل
وما هو إلا ذكر أوصافك العلا … فتفعل يا مولاي والعبد قائل
فتتلى على الأسماع منها بدائع … وتجلى على الأبصار منها عقائل
ولو أنني أدركت أعصار من مضى … لما قال فيها الشاعر المتخايل
وإني وإن كنت الأخير زمانه … لآت بما لم تستطعه الأوائل
ولا افتخرت قدما إياد بقسها … ولا استصحبت سحبان في الفخر وائل
فلا زلت يا مولاي مورد رحمة … عطاش الأماني في رضاك نواهل