الا هكذا فليعقد الفخر تاجه … ويسمو إلى أوج العلا ويطاول
بأبلج غار الصبح منه بطلعة … لها البدر تاج والنجوم قبائل
إذا خطب العليا تخطت بركبه … على خطر المسعى القنا والقنابل
ولو رام إدراك النجوم بحيلة … لأحرز من إدراكها ما يحاول
وإن طلبت زهر النجوم لحاقه … فمن دون ما تبغي المدى المتطاول
وتخفق بالنصر العزيز بنوده … إذا خفقت فيها الصبا والشمائل
وليل جهاد بات يرعى نجومه … فلا الليل منجاب ولا النجم آفل
يراعي حماة الدين فيه بمقلة … يراعي بها الإسلام كاف وكافل
إذا اشتاق هز الريح خافق بنده … وإن حن غنته الجياد الصواهل
وفي الله عن وصل الأحبة مرغب … وفي الغزو عن ذكر المنازل شاغل