فتاج بأعلاها وشاح بخصرها … وفي الساق منه قد أديرت خلاخل
وما هو إلا قائم مد فلكه … إلى الله في البقيا لما صد سائل
ولله عينا من رأى القصر حوله … منازل فيها للسعود منازل
تروقك فيه للبدور مطالع … إذا مثلت في ساحتيه الأماثل
مظاهر أقمار مراتب أنجم … منازل بالنصر العزيز أواهل
وقد كان هول الحفل روع أهلة … واشعرت الإشفاق تلك المحافل
فأبدت به أبناء نجلك أوجها … تبين إلى السارين منها المجاهل
فلا الحفل مرهوب ولا الخطو قاصر … ولا السرب مرتاع ولا الروع هائل
ولا القلب منخوب ولا الحلم طائش … ولا العقل معقول ولا الفكر ذاهل
أولئك ابناء الخلافة بوكروا … وتجري على أعدائهن الصواهل