الصفحة 18666 من 66522

فتاج بأعلاها وشاح بخصرها … وفي الساق منه قد أديرت خلاخل

وما هو إلا قائم مد فلكه … إلى الله في البقيا لما صد سائل

ولله عينا من رأى القصر حوله … منازل فيها للسعود منازل

تروقك فيه للبدور مطالع … إذا مثلت في ساحتيه الأماثل

مظاهر أقمار مراتب أنجم … منازل بالنصر العزيز أواهل

وقد كان هول الحفل روع أهلة … واشعرت الإشفاق تلك المحافل

فأبدت به أبناء نجلك أوجها … تبين إلى السارين منها المجاهل

فلا الحفل مرهوب ولا الخطو قاصر … ولا السرب مرتاع ولا الروع هائل

ولا القلب منخوب ولا الحلم طائش … ولا العقل معقول ولا الفكر ذاهل

أولئك ابناء الخلافة بوكروا … وتجري على أعدائهن الصواهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت