الصفحة 18649 من 66522

البحر:

لو كنت أعطي من لقائك سولا … لم أتخذ برق الغمام رسولا

أو كنت أبلغ من قبولك مأملي … لم أودع الشكوى صبا وقبولا

لكن معتل النسيم إذا سرى … ما زال يوسع ذا الهوى تعليلا

وبملتقى الأرواح دوحة أيكة … جاذبتها عند الغروب مميلا

عهدي بها سدلت علي ظلالها … فسدلت ظلا للشباب ظليلا

رتعت به حولي الظباء أوانسا … فنعمت فيه معرسا ومقيلا

وصقلت للحسناء صفح مودتي … لما اجتليت العارض المصقولا

ثم انتشيت وقد تعاطيت الهوى … ريما اغر وجؤذرا مكحولا

كم فيه من ملح لمرتاد الهوى … تركت فؤاد محبه متبولا

لم ترو لي عيناه حكمة بابل … إلا أخذت حديثها مقبولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت