عنوان القصيدة: وجَدْتُ المَوتَ للحَيوانِ داءً،
وجَدْتُ المَوتَ للحَيوانِ داءً،
وكيفَ أُعالِجُ الدّاءَ القَديما!
وما دُنياكَ إلاّ دارُ سَوْءٍ،
ولستَ على إساءتها مُقيما
أرى وَلَدَ الفتى عِبْئًا عليهِ،
لقدْ سَعِدَ الذي أمسى عقيما
أما شاهَدْتَ كلَّ أبي وليدٍ،
يَؤُمُّ طَريقَ حَتْفٍ مُستَقيما؟
فإمّا أن يُرَبِّيَهُ عَدُوًّا؛
وإمّا أنْ يُخَلّفَهُ يَتيما