عنوان القصيدة: دُموعي لا تُجيبُ على الرّزايا،
دُموعي لا تُجيبُ على الرّزايا،
ولولا ذاكَ ما فتئَتْ سُجوما
رِضًا بقَضاءِ ربّكَ، فهوَ حتمٌ،
ولا تُظهِرْ، لحادِثَةٍ، وُجوما
ولُمْ زُحَلًا، أو المِرّيخَ فيها،
ولا تَلُمِ الذي خَلَقَ النّجوما
ولستُ أقولُ: إنّ الشُّهبَ، يومًا،
لبَعثِ مُحَمّدٍ جُعِلَتْ رُجوما
فأمسِكْ غَربَ فيكَ، ولا تَعوَّدْ،
على القَولِ، الجَراءةَ والهجوما