الصفحة 18296 من 66522

وما كنتُ أرضى بالدناءةِ خطةً … ولي بينَ أطرافِ الأسنةِ مقدمُ

وَمَا أَلِفَتْ ظِلُّ الهُوَيْنَا صَرِيمَتِي … وَكَيْفَ وَحَدَّاهَا مِنَ السَّيْفِ أَصْرَمُ

ألمْ ترَ أنَّ الحرَّ يستعذبُ المنى … تُبَاعِدُهُ مِنْ ذِلَّةٍ وَهِيَ عَلْقَمُ

وَيَقْذِفُ بِالأَجْرَامِ بَيْنٌ بِهَا الرَّدَى … إذا كانَ فيهِ العزُّ لا يتلعثمُ

سَأَجْعَلُ نَفْسِي لِلْمَتَالِفِ عُرْضَةً … وَأَقْذِفُهَا لِلْمَوْتِ وَالمَوْتُ أَكْرَمُ

بأرضكَ فارتعْ أوْ إلى القبرِ فارتحلْ … فَإِنَّ غَرِيبَ القَوْمِ لَحْمٌ مُوَضَّمُ

تَنَدَّمْتُ وَالتَّفْرِيطُ يَجْنِي نَدَامَةً … ومنْ ذا على التفريطِ لا يتندمُ

يُصَانِعُ أَوْ يُغْضِي العُيُونَ عَنِ القَذَى … ويلذعُ بالمرى فلا يترمرمُ

عَلَى أَنَّنِي وَالحُكْمُ لِلَّهِ وَاثِقٌ … بعزمٍ يفضُّ الخطبَ والخطبُ مبهمُ

وَقَلْبٍ لَوْ أَنَّ السَّيْفَ عَارَضَ صَدْرَهُ … لغادرَ حدَّ السيفِ وهوَ مثلمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت