وما كنتُ أرضى بالدناءةِ خطةً … ولي بينَ أطرافِ الأسنةِ مقدمُ
وَمَا أَلِفَتْ ظِلُّ الهُوَيْنَا صَرِيمَتِي … وَكَيْفَ وَحَدَّاهَا مِنَ السَّيْفِ أَصْرَمُ
ألمْ ترَ أنَّ الحرَّ يستعذبُ المنى … تُبَاعِدُهُ مِنْ ذِلَّةٍ وَهِيَ عَلْقَمُ
وَيَقْذِفُ بِالأَجْرَامِ بَيْنٌ بِهَا الرَّدَى … إذا كانَ فيهِ العزُّ لا يتلعثمُ
سَأَجْعَلُ نَفْسِي لِلْمَتَالِفِ عُرْضَةً … وَأَقْذِفُهَا لِلْمَوْتِ وَالمَوْتُ أَكْرَمُ
بأرضكَ فارتعْ أوْ إلى القبرِ فارتحلْ … فَإِنَّ غَرِيبَ القَوْمِ لَحْمٌ مُوَضَّمُ
تَنَدَّمْتُ وَالتَّفْرِيطُ يَجْنِي نَدَامَةً … ومنْ ذا على التفريطِ لا يتندمُ
يُصَانِعُ أَوْ يُغْضِي العُيُونَ عَنِ القَذَى … ويلذعُ بالمرى فلا يترمرمُ
عَلَى أَنَّنِي وَالحُكْمُ لِلَّهِ وَاثِقٌ … بعزمٍ يفضُّ الخطبَ والخطبُ مبهمُ
وَقَلْبٍ لَوْ أَنَّ السَّيْفَ عَارَضَ صَدْرَهُ … لغادرَ حدَّ السيفِ وهوَ مثلمُ