الصفحة 18202 من 66522

البحر:

بسيط تام لنْ تستطيعَ لأمرِ اللهِ تعقيبا … فَاسْتَنْجِدِ الصَّبْرَ أَوفَاسْتَشْعِرِ الحُوبَا

وافْزَعْ إِلَى كَنَفِ التَّسْلِيمِ وَارْضَ بِمَا … قَضَى المُهَيْمِنُ مَكْرُوهًا ومَحْبُوبَا

إِنَّ العَزَاءَ إِذَا عَزَّتْهُ جَائِحَةٌ … ذَلَّتْ عَرِيكَتُهُ فَانْقَادَ مَجْنُوبَا

فإنْ قرنتْ إليهِ العزمَ أيَّدهُ … حتَّى يعودَ لديهِ الحزنُ مغلوبا

فَارْمِ الأَسَى بِالأُسَى يُطْفِي مَوَاقِعَهَا … جمرًا خلالَ ضلوعِ الصَّدرِ مشبوبا

منْ صاحبَ الدَّهرِ لمْ يعدمْ مجلجلةً … يظلُّ منها طوالَ العيشِ منكوبا

إنَّ البليَّةَ لا وفرٌ تزعزعهُ … أَيْدِي الحَوَادِثِ تَشْتِيتًا وتَشْذِيبَا

وَلاَ تَفَرُّقُ أُلاَّفٍ يَفُوتُ بِهِمْ … بينٌ يغادرُ حبلَ الوصلِ مقضوبا

لَكِنَّ فُقْدَانَ مَنْ أَضْحَى بِمَصْرَعِهِ … نُورُ الهُدَى وبَهَاءُ العِلْمِ مَسْلُوبَا

أَوْدَى أَبُو جَعْفَرٍ والعِلْمَ فَاصْطَحَبَا … أَعْظِمْ بِذَا صَاحِبًا إِذْ ذَاكَ مَصْحُوبَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت