يَا ابْنَ البَرَى إِنَّ الأَحِبَّ … ةَ يُوذِنُونَك بِالبَرَاءِ
فَكُلِ الفَنَا إِنْ لَمْ تَجِدْ … حلاًّ فإنَّكَ في الفناءِ
وأَرَاكَ قَدْ حَالَ العَمَى … مَا بَيْنَ عَيْنِكَ والعَمَاءِ
فانظرْ لعينكَ في الجلا … إنْ خفتَ منْ يومِ الجلاءِ
فَلَرُبَّمَا ودَّى الفَضَا … مُتَزَوِّدِيهِ إِلَى الفَضَاءِ
فَاهْدَأ هُدِيتَ إِلَى الذَّكَا … إنْ كنتَ منْ أهلِ الذَّكاءِ
فالمرءُ نبِّهَ بالعفا … إِنْ لَمْ يُفَكِّرْ فِي العَفَاءِ
سَيَضِيقُ مُتَّسَعُ المَلاَ … بالمخرجينَ منَ الملاءِ
فارغبْ لربِّكَ في الجدا … مَا أَنْتَ عَنْهُ ذُو جَدَاءِ
تُوصِي وعَقْلُكَ فِي بَذَا … فلذاكَ رأيكَ ذو بذاءِ