ولَرُبَّ مَمْنُوعِ العَرَا … ولَسَوْفَ يُنْبَذُ بِالعَرَاءِ
منْ خافَ منْ ألمِ الحفا … فَلْيَجْتَنِبْ مَشْيَ الحَفَاءِ
كَمْ مَنْ تَوَارَى بِالنَّقَا … بَعْدَ النَّظَافَةِ والنَّقَاءِ
وأَخُو الغَرَا مَنْ لاَ يَزَا … لُ بما يضرُّ أخا غراءِ
إِن الحَيَاةَ مَعَ الحَيَا … وأَرَى البَهَاءَ مَعَ الحَيَاءِ
عقلُ الكبيرِ منَ الورى … فِي الصَّالِحَاتِ مِنَ الوَرَاءِ
لوْ تعلمُ الشَّاةُ النَّجا … منها لجدَّتْ في النجاءِ
وأَرَى الدَّوَا طُولَ السَّقَا … مِ فَلاَ تُفَرِّطْ فِي الدَّوَاءِ
وإِذَا سَمِعْتَ وحَى الزَّمَا … نِ فلا تقصِّرْ في الوحاءِ
فَلَرُبَّمَا ودَّى السَّفَا … نحوَ السَّفا أهلَ السَّفاءِ