فحملتهم وزرا ولو خف منهم … جناحي لكان الطود أيسر من وزري
فلله من أعداد أنجم يوسف … تحملها منها أقل من العشر
إلى كل مأوى للجلاء هوى بنا … إلى حيث لا مهوى عقاب ولا نسر
رحلت له عوجا كأن هويها … بنا فيه أفلاك بأنجمها تجري
طوين بنا بعد السفار كأنها … ليال وأيام طوين مدى العمر
وربتما استودعننا بطن حرة … هوائية الأحشاء مائية الظهر
رحيبة مأوى الضيف مانعة القرى … وغير ذميم أن تضيف ولا تقري
فكم لي بين اللوح واللوح طائرا … وأوكارهم في طائر غير ذي وكر
وكم أسلموا للعسف والخسف من حمى … وكم تركوا للغصب والنهب من وفر
وكم وجهوا وجها لبارقة الظبى … وكم وطنوا نحرا لنافذة النحر