الصفحة 18178 من 66522

فحملتهم وزرا ولو خف منهم … جناحي لكان الطود أيسر من وزري

فلله من أعداد أنجم يوسف … تحملها منها أقل من العشر

إلى كل مأوى للجلاء هوى بنا … إلى حيث لا مهوى عقاب ولا نسر

رحلت له عوجا كأن هويها … بنا فيه أفلاك بأنجمها تجري

طوين بنا بعد السفار كأنها … ليال وأيام طوين مدى العمر

وربتما استودعننا بطن حرة … هوائية الأحشاء مائية الظهر

رحيبة مأوى الضيف مانعة القرى … وغير ذميم أن تضيف ولا تقري

فكم لي بين اللوح واللوح طائرا … وأوكارهم في طائر غير ذي وكر

وكم أسلموا للعسف والخسف من حمى … وكم تركوا للغصب والنهب من وفر

وكم وجهوا وجها لبارقة الظبى … وكم وطنوا نحرا لنافذة النحر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت