البحر:
طويل صَحا عاذلي عنّي ولم أصحُ من ضَلّي ، … و يا حبذا شرٌّ على المنعِ والبذلِ
وَهَبتُ لها قلبي ، فلا تَطلُبوا دَمي ، … و ليسَ عليها من فداءٍ ولا قتلِ
و لم أرَ مثلَ العاذلينَ على الهوى ، … جعلتُ لهم شغلًا ، وخلاهمُ شغلي
خَليليّ طُوفا بالمُدامِ ، وبادِرَا … بقيّةَ عُمري ، والسّلامُ على مِثلي
ألا إنها جسمي لروحي مطيةٌ ، … ولا بُدّ يومًا أن تَعَرّى من الرّحل
ويا عاذلي ! هَلاّ اشتَغَلتَ بسامعٍ ، … كما أنا مشغولٌ بكأسي عن العذلِ