وكم وصلته بالكواكب همة … تجلي إلى الآفاق أين مغاره
وليث ليوث يصعق الأرض زأرها … ويقدمها في حومة الموت زاره
وشمس وفي كسف العجاج كسوفها … وبدر وفي خفق البنود سراره
وأكرم به أن يعرف النكث عقده … أو الخلف راجيه أو الضيم جاره
ومن طرقت خيل الخطوب حريمه … فأول دعواه إليه انتصاره
فتى جعل الجرد الجياد قداحه … ففاز بأقمار المعالي قماره
ضمان عليه أن يذل عدوه … وحق إليه أن يعز جواره
ومالي لا أختار قربك باديا … وأنت من الدهر الخيار خياره
ومن ذا لداع لا يجاب دعاؤه … سواك وعان لا يفك إساره
ومهوى غريق لا يرجى غياثه … وعاثر جد لا يقال عثاره