الصفحة 18111 من 66522

وكم وصلته بالكواكب همة … تجلي إلى الآفاق أين مغاره

وليث ليوث يصعق الأرض زأرها … ويقدمها في حومة الموت زاره

وشمس وفي كسف العجاج كسوفها … وبدر وفي خفق البنود سراره

وأكرم به أن يعرف النكث عقده … أو الخلف راجيه أو الضيم جاره

ومن طرقت خيل الخطوب حريمه … فأول دعواه إليه انتصاره

فتى جعل الجرد الجياد قداحه … ففاز بأقمار المعالي قماره

ضمان عليه أن يذل عدوه … وحق إليه أن يعز جواره

ومالي لا أختار قربك باديا … وأنت من الدهر الخيار خياره

ومن ذا لداع لا يجاب دعاؤه … سواك وعان لا يفك إساره

ومهوى غريق لا يرجى غياثه … وعاثر جد لا يقال عثاره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت