الصفحة 18110 من 66522

ولو كان للدهر المؤبد مفخر … لكان بما أبدعت فيه افتخاره

ولم يعدم الشادي بذكرك زهرة … يطول بها إعجابه وازدهاره

لبوس ثناء من مساعيك بينه … ومن غرر الأشعار فيك شعاره

تهل به الدنيا إلى الملك الذي … زكا وتعالى جذمه ونجاره

مليك تردى من تجيب سكينة … وحلما يفي بالراسيات وقاره

ودوح تعالت في السماء فروعه … ولكن دنت للمجتنين ثماره

بمطعم سلم لا يمل مساغه … ومطعم حرب لا يساغ مراره

إذا نشأت بالبارقات سحابه … وجاشت بجيش الدارعين بحاره

وقد أضرم الآفاق من حر بأسه … لظى لهب زرق الوشيج شراره

وغرة شمس المجد تسمو كأنما … تراءى له في غرة الشمس ناره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت