الصفحة 18054 من 66522

وبرأي عيني يوم خضت لفتحها … بحرا من البيض الصوارم مزبدا

فرأيت ما استنزلت من نجم هوى … وشهدت ما حدثت عن ليث عدا

والحرب قائمة تغص بنقعها … لمحا بنار المشرفية موقدا

والشمس حيرى في السماء كأنها … ترنو إلى الدنيا بمقلة أرمدا

والخيل تستلم الصعيد كأنما … تبغي إلى الجوزاء منها مصعدا

ما إن ترى إلا خفوق مهند … كالبرق يقرع في المكر مهندا

وثقوب أزهر كالشهاب مثقف … يهدى إلى ظلم النفوس به الردى

فغدا إليها منك ليث خفية … ما راح إلا للفخار ولا غدا

لا ترتضي للسيف سلة ساعة … حتى تراه في الكواهل مغمدا

وتركت شنت اشتيبنا وكأنما … حطت سيوفك من عداها الفرقدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت