والقائد الميمون والقمر الذي … يجلو بغرته الظلام إذا بدا
والأزهر الوضاح والملك الذي … لبس الندى والبأس ثوبا وارتدى
إن يكن عن بعض النجوم بأسعد … فلقد تجلت كلها لك أسعدا
فخرا لمصدرك الذي لم يترك … لظبى الصوارم في الأعاجم موردا
لله في الإشراك منك وقائع … أربت على حرب الذنائب مشهدا
لا مثل بربديل يوم حويتها … فخرا أغار على الزمان وأنجدا
جردت للإسلام فيها صارما … عودته ضرب الطلى فتعودا
وسللته لله فيها سلة … منعت صليبا بعدها أن يعبدا
ووقفت دون الدير فيها وقفة … كانت لنصر الله فيها موعدا
وقلنية أنشأت فيها عارضا … للحرب أبرق بالحتوف وأرعدا