صفو الملوك الصيد من أذوائها … وسلالة العظماء من أمجادها
وسنيها وعليها وزكيها … وحليمها وكريمها وجوادها
فاسلم لعز الدين والدنيا التي … أصبحت أنفس ذخرها وعتادها
حتى تؤدي شكر سعيك أمة … وطأت في نعماك خفض مهادها
خضت المهالك دون صفو حياتها … وهجرت غمضك عن لذيذ رقادها
بلغت سجالك منتهى رغباتها … وتجاوزت نعماك شأو مرادها
والله يشهد أن بين جوانحي … نفسا رجاؤك في صميم فؤادها
لو قارعت عنك الخلائق كلها … غلبت عليك بشكرها وودادها