والصافنات تهادى في أعنتها … كالغيد يرفلن بين الحلي والحلل
وخافقات كأمثال الحشا خفقت … روعاتها خطرات الذعر والوجل
تزينت بسكون الجأش ثابتة … واستشعرت هفوات الطائش الوجل
حتى انتهى يدك العليا وقد قسمت … أحشاؤه بين أيدي الريث والعجل
إذا ونت بخطاه هيبة حكمت … عليه ثار به مستعذب الأمل
فوافق البحر والآفاق تكنفه … من الرياح ووافى الشمس في الحمل
وقابل المجد والإعظام في ملك … بالسعد مستقبل للسعد مقتبل
متوج ببهاء الملك معتصب … ومحتب في رداء العز مشتمل
بالجود مغتبق بالحمد مصطبح … في السبق منقطع بالحلم متصل
لله يوم من الأيام فزت به … فردا من المثل فيها سائر المثل