الصفحة 17995 من 66522

وكل فتخاء ماض حد منسرها … كأنه نحو أكباد العدى قرم

وأرقم يتلوى نحو أرؤسهم … حتى يكاد لها في الجو يلتقم

والأسد تزأر والرايات خافقة … كأنها مثبتات في قلوبهم

والخيل منظومة بالخيل لا كتب … منها لغاية ذي سعي ولا أمم

والأرض من رهبة الأبطال مائدة … والجو من رهج الفرسان مزدحم

والسمر في هبوات النقع ثاقبة … والبيض في قرب الأغماد تضطرم

كأنما ملأت رحب الفضاء لهم … غلب الضراغم والغابات والأجم

وأولياء الهدى والدين قد ستروا … من أوجه بسناها الخطب يبتسم

تعمموا بإياة الشمس واشتملوا … رقراق نهي سراب البيد والتثموا

كأنما تتلالا في رؤوسهم … وقد توافوا أياد منك أو شيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت