الصفحة 17994 من 66522

عفت معالمها من بعدهم سحب … صوب الصوارم منها والقنا ديم

لا يسألون لها رسما بقاطنه … إلا أجابتهم الأشلاء والرمم

ولا تخب مطاياهم على بلد … إلا استثيرت بأدنى وخدها اللمم

غادرتها موحشات بعد آنسها … والأرض خاوية منهم بما ظلموا

لئن تناهى بهم أفق فشط بهم … لشد ما حملتهم نحوك الهمم

حتى رموا بعصا التسيار فامتسكوا … حبلا من الملك المنصور واعتصموا

ألقوا إليك بأيدي الذل فاعتقدوا … عهدا من الأمن محفوظا له الذمم

وجاهدوا عفوه عن أنفس علمت … أن الحياة لها من بعض ما غنموا

يمشون في ظلل الرايات تذكرهم … أيام تغشاهم العقبان والرخم

من كل أغلب محذور بوادره … يساور الريح أحيانا ويلتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت