أما يستقال الزمان الكئود … أما يستكف العذاب الأليم
عن الأوجه المتوالي عليها … ليال وأيام جهد حسوم
جسوم تطير بهن القلوب … بأجنحة ريشهن الهموم
بكل هجير لو النار تصلى … جحيما لأصبح وهو الجحيم
كأن رواحلنا في ضحاه … صوادي سمام حداها السموم
وفي كل ليل تغشى دجاه … فنام ولكنه لا ينيم
كأنا وقد سد بابيه عنا … وهام بنا الذعر هام وبوم
وفي كل بحر كما قيل خلق … صغير يهاويه خلق عظيم
كأنا عليه نجوم الثريا … تسير وقد أفردتها النجوم
نجاء تمنى ثمار النجاة … ومن دونهن رجاء عقيم