الصفحة 17807 من 66522

وعن قسيك رامي الروم منتحيا … بكل نافذ وقع النصل مقصده

وفي سبيلك خاض البحر مقتحما … سبل الجهاد إلى غايات أجهده

مغمض الطرف عن أغراض أقربه … سامي الجفون إلى آفاق أبعده

فليس هادي القطا شراب أنقعه … ولا منيف الربى طلاع أنجده

وإن أول مقتول بفطرته … شك من الغدر أرداه ولم يده

حتى إذا النأي أدنى من توحشه … وفل قتل الأعادي من تجلده

وغره بعد عهد منك أذكره … عهدا لقربك يبلى في تعهده

ثنى إليك به من تحت رايته … رأي رأى في سناه نصح مرشده

كأن من وجهك الوضاح قابله … نور أنار إليه وجه مقصده

حتى استهل إلى يمناك مقتبلا … منها لأيمن إهلال وأسعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت