وعن قسيك رامي الروم منتحيا … بكل نافذ وقع النصل مقصده
وفي سبيلك خاض البحر مقتحما … سبل الجهاد إلى غايات أجهده
مغمض الطرف عن أغراض أقربه … سامي الجفون إلى آفاق أبعده
فليس هادي القطا شراب أنقعه … ولا منيف الربى طلاع أنجده
وإن أول مقتول بفطرته … شك من الغدر أرداه ولم يده
حتى إذا النأي أدنى من توحشه … وفل قتل الأعادي من تجلده
وغره بعد عهد منك أذكره … عهدا لقربك يبلى في تعهده
ثنى إليك به من تحت رايته … رأي رأى في سناه نصح مرشده
كأن من وجهك الوضاح قابله … نور أنار إليه وجه مقصده
حتى استهل إلى يمناك مقتبلا … منها لأيمن إهلال وأسعده