الصفحة 17754 من 66522

فمشى إليك به الزحام كأنه … عان يقصر خطوه تكبيله

مبهور أنفاس الحياة كظيمها … وغضيض لحظ الناظرين كليله

حتى تنفس روحه في راحة … علياء مقبولا بها تقبيله

ورفعت ناظره بنظرة باسط … للأمن مبلوغا بها تأميله

فأريته كيف ارتجاع حياته … ولتلك أيسر ما بدأت تنيله

من فيض عرف تستقل كثيره … ولقد يزيد على الرجاء قليله

نزلا يذكره العراق ومصره … ملكا ودجلته يداك ونيله

وشروق شمس لا يحين غروبها … في برد ظل لا يحور ظليله

ورأي صريع الخطب كيف تقله … ورأى عثور الجد كيف تقيله

ورأى ذليل الحق كيف تعزه … ورأى عزيز الشرك كيف تديله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت