فمشى إليك به الزحام كأنه … عان يقصر خطوه تكبيله
مبهور أنفاس الحياة كظيمها … وغضيض لحظ الناظرين كليله
حتى تنفس روحه في راحة … علياء مقبولا بها تقبيله
ورفعت ناظره بنظرة باسط … للأمن مبلوغا بها تأميله
فأريته كيف ارتجاع حياته … ولتلك أيسر ما بدأت تنيله
من فيض عرف تستقل كثيره … ولقد يزيد على الرجاء قليله
نزلا يذكره العراق ومصره … ملكا ودجلته يداك ونيله
وشروق شمس لا يحين غروبها … في برد ظل لا يحور ظليله
ورأي صريع الخطب كيف تقله … ورأى عثور الجد كيف تقيله
ورأى ذليل الحق كيف تعزه … ورأى عزيز الشرك كيف تديله