لله ما رحلت إليك رحاله … طوعا وما حملت إليك حموله
غاز وناصره عليك خضوعه … سار وطاعته إليك دليله
نشر اللواء زماعه ونزاعه … فطوى المهامه نصه وذميله
ولقد خلعت قبل دونه … بردا تفيض على الفضاء فضوله
لجبا من الخلق المضاعف نسجه … أشبا من الأسل المثقف غيله
شرقا به لوح الهواء وجوه … غرقا به عرض البلاد وطوله
مستقبلا بجنوده وبنوده … ملكا يهل إليك حين تهوله
ولشدما ماجت به أمواجه … حتى أسالته إليك سيوله
بصورام في طيهن تراته … وذوابل في لمعهن ذحوله
غاب تساود ناظريه أسوده … من بعد ما اختالت عليه خيوله