الصفحة 17753 من 66522

لله ما رحلت إليك رحاله … طوعا وما حملت إليك حموله

غاز وناصره عليك خضوعه … سار وطاعته إليك دليله

نشر اللواء زماعه ونزاعه … فطوى المهامه نصه وذميله

ولقد خلعت قبل دونه … بردا تفيض على الفضاء فضوله

لجبا من الخلق المضاعف نسجه … أشبا من الأسل المثقف غيله

شرقا به لوح الهواء وجوه … غرقا به عرض البلاد وطوله

مستقبلا بجنوده وبنوده … ملكا يهل إليك حين تهوله

ولشدما ماجت به أمواجه … حتى أسالته إليك سيوله

بصورام في طيهن تراته … وذوابل في لمعهن ذحوله

غاب تساود ناظريه أسوده … من بعد ما اختالت عليه خيوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت