الصفحة 17717 من 66522

فأفلت ينزو في حبائل غدرة … بأوت بها عزا وباء بها خزيا

فأتبعته تحت العجاجة راية … بهرت بها رايا وأعيتها رأيا

وجردت سيف الحق مدرع الهدى … لمن سل سيف النكث وادرع البغيا

وأعليتها في دعوة الحق دعوة … كفاك بها بشرى وأعداءها نعيا

فجاءتك تحت الخافقات كتائبا … كما حدت الأفلاك أنجمها جريا

مهلين بالنصر العزيز لمن دعا … ملبين بالفتح المبين لمن أيا

بكل أمير طوع يمناك جيشه … وطاعتك العلياء غايته القصيا

وكل كمي في مناط نجاده … دواء لداء الناكثين إذا أعيا

وإن لم يبق داء ابن شنج بطبه … فقد بلغت أدواؤه النار والكيا

بسابحة الأجياد في كل لجة … تريك عباب البحر من هو لها حسيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت