وغادرته ما بين طودين أطبقا … حتوفا تصادي نفسه وتصادم
وأسلمه الأشياع بوا بقفرة … سراياك أظار عليه روائم
فليس له من ناصر الدين ناصر … وليس له من عاصم الملك عاصم
وقد صدرت عنه خيولك آنفا … وأحشاؤه فيء لها ومغانم
أقاطيع ملء الأرض أصوات خيلها … وأنعامها عما يكن تراجم
يناجي نفوسا حازهن غنائما … بأمنك قد حانت عليها المغارم
وأفعال خفض كنت تشكلها له … برفعك قد أوفت عليها الجوازم
بغزوة ميمون النقيبة ثائر … عزائمه في الناكثين هزائم
وكم طمست عينيه برقة مقدم … تلألأ فيها مجدك المتقادم
تجللها جداك عمرو وتبع … وأعقبها عماك كعب وحاتم