متاع من الدنيا أراني فراقه … بعين النهى والحلم أني حالم
وقد صرمته حادثات كأنها … بيمناك يا منصور بيض صوارم
يضرمها أمثالهن كتائب … يقدمها أشباههن عزائم ب
أسنتها للمهتدين كواكب … وأعلامها للمسلمين معالم
وآثارها في الأرض أشلاء كافر … وغاو وفي جو السماء غمائم
وفي كبد الطاغوت منها صوارع … وفي فقر الشيطان منها قواصم
بكل تجيبي إليك انتسابه … وإن أنجيته تغلب والأراقم
ومختار يمناك العلية نسبة … وان سفرت يربوع عنها ودارم
وأذهلهم جدواك عن كل مفخر … وإن فخرت ذهل بها واللهازم
أسود إذا لاقوا وطير إذا دعوا … أيامنهم للمعتدين أشائم