خرق الجناح إلى الرياح مضلل … بشمائل لعبت به وجنائب
يهوي بذي طمرين مزق لبسها … أيدي لواهف للنفوس نوادب
في غول ذي لجج لبسن دياجيا … ترك الحياة لنا كأمس الذاهب
بقاسيتهن غواربا كغياهب … وسريتهن غياهبا كغوارب
نجلو ظلام الليل قبل صباحه … بظلى زفير أو برأس شائب
يا هذه لله تلك حدائقا … زهراتهن مفارقي وذوائبي
مثل الرياض تفتحت أكمامها … عن محكمات بصائري وتجاربي
فدخرت للألباب كفة حابل … ولأشطر الأيام كفي حالب
ورميت آفاق العراق بشرد … ليس العجائب عندها بعجائب
من كل ساحرة كأن رويها … في ألسن الراوين ريقة كاعب