الصفحة 17624 من 66522

ألاوذ عنها قلب مكتئب شج … وتحفز نحوي قلب ذي لوعة صب

وتكذبني عنها الأماني وإنها … إلي لأهدى من قطاة إلى شرب

وإن كان أضنى الحب فالعقل حاكم … بأن ضنى الشنآن فوق ضنى الخب

وفي راحتي عبد الفعيل بن فاعل … شفائي وفي نعمى مكارمه طبي

دعوت فلباني وآوى تغربي … إلى كرم للعز ذي مرتقى صعب

وجلى همومي من سناه ببارق … أضاء به ما بين شرق إلى غرب

وأسبل لي من ستره فوق ستة … أهيم بهم في الأرض مثل القطا الزغب

فأصبحت في إكرامه مانع الحمى … وأمسيت في سلطانه آمن السرب

وحمدا لمن هدى لساني لحمده … وحسبي له من قد قضى أنه حبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت