ألاوذ عنها قلب مكتئب شج … وتحفز نحوي قلب ذي لوعة صب
وتكذبني عنها الأماني وإنها … إلي لأهدى من قطاة إلى شرب
وإن كان أضنى الحب فالعقل حاكم … بأن ضنى الشنآن فوق ضنى الخب
وفي راحتي عبد الفعيل بن فاعل … شفائي وفي نعمى مكارمه طبي
دعوت فلباني وآوى تغربي … إلى كرم للعز ذي مرتقى صعب
وجلى همومي من سناه ببارق … أضاء به ما بين شرق إلى غرب
وأسبل لي من ستره فوق ستة … أهيم بهم في الأرض مثل القطا الزغب
فأصبحت في إكرامه مانع الحمى … وأمسيت في سلطانه آمن السرب
وحمدا لمن هدى لساني لحمده … وحسبي له من قد قضى أنه حبي