ويَكَدنَ يَخلَعنَ الجُلو … دَ لشدةِ الروعاتِ
ولقَد أروحُ ، وأغتدي … نَشوانَ ذا فتَكاتِ
وأُهينُ بالسُّحبِ المُلا … ءَ البيضَ والحبراتِ
إذ ليسَ لي عِلْمٌ مِنَ ال … دّنيا بما هُوَ آتِ
ويَسِيرُ لَحظي والصّدي … قَ ، وليسَ ذا بَعَداتِ
و الدهرُ غرٌّ غافلٌ ، … من موتها لحياةِ
ويَحُثُّني حَدَقُ المَها ، … ولقد جَحَدنَ عِداتي
والشّيبُ أصبحَ ضاحِكًا … ملقى إلى الفتياتِ
و الشيخُ في لذاتهِ … مُستنكَرُ الحَرَكاتِ
لا يملأ الرزقُ المنى ، … فالحيُّ ذو حسراتِ