الصفحة 17574 من 66522

هم عرفوا مثواك في هبوة الردى … وقد راب معهود وأنكر عرفان

وللموت في نفس الشجاع تخيل … وللذعر في عين المخاطر ألوان

فأعطوك واستعطوك في السلم والوغى … مواثيق لو خانتك نفسك ما خانوا

كأن السماء بدرها ونجومها … سراك وقد حفوك شيب وشبان

وقد لمعت حوليك منهم أسنة … تخيل أن الحزن والسهل نيران

أسود هياج ما تزال تراهم … تطير بهم نحو الكريهة عقبان

وأقمار حرب طالعات كأنما … عمائمهم في موقف الروع تيجان

دنت بهم للفتح تحت عجاجة … كأن مثيريها علي وهمدان

يوم اقتحام الحفر أيقنت أنهم … يريدون فيه أن تعز ولو هانوا

بكل زناتي كأن حسامه … وهامة من لاقاه نار وقربان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت