فتى نكصت عنه العيون مهابة … فليس له إلا الرغائب أقران
يهون عليه يوم يروي سيوفه … دما أن يوافيه الدجى وهو ظمآن
سمي النبي المصطفى وابن عمه … ووارث ما شادت قريش وعدنان
وما ساقت الشورى وأوجبت التقى … وأورث ذو النورين عمك عثمان
وما حاكمت فيه السيوف وحازه … إليك أبو الأملاك جدك مروان
مواريث أملاك وتوكيد بيعة … جدير بها فتح قريب ورضوان
ودوحة مجد في السماء كأنما … كواكبها منها فروع وأغصان
لئن عظمت شأنا لقد عز نصرها … بكرات فرسان لأقدارها شان
قبائل من أبناء عاد وجرهم … لهم صفو ما تنميه عاد وقحطان
بنو دول الملك الذي سلفت به … لآبائهم فيها قرون وأزمان