الصفحة 17573 من 66522

فتى نكصت عنه العيون مهابة … فليس له إلا الرغائب أقران

يهون عليه يوم يروي سيوفه … دما أن يوافيه الدجى وهو ظمآن

سمي النبي المصطفى وابن عمه … ووارث ما شادت قريش وعدنان

وما ساقت الشورى وأوجبت التقى … وأورث ذو النورين عمك عثمان

وما حاكمت فيه السيوف وحازه … إليك أبو الأملاك جدك مروان

مواريث أملاك وتوكيد بيعة … جدير بها فتح قريب ورضوان

ودوحة مجد في السماء كأنما … كواكبها منها فروع وأغصان

لئن عظمت شأنا لقد عز نصرها … بكرات فرسان لأقدارها شان

قبائل من أبناء عاد وجرهم … لهم صفو ما تنميه عاد وقحطان

بنو دول الملك الذي سلفت به … لآبائهم فيها قرون وأزمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت