الصفحة 17409 من 66522

كأني وأحشاءُ البلادِ تجنّني … سَريرَةُ حُبٍ ، والظّلامُ فؤادُ

أجوبُ جيوبَ البيدِ والصبحُ صارمٌ … لهُ الليلُ غمدٌ والمجرّ نجادُ

وفي مُصطَلى الآفاقِ جَمرُ كواكِبٍ ، … علاها من الفجرِ المطلِّ رمادُ

ولمّا تفرّى ، من دُجى اللّيل ، طِحلِبٌ ، … و أعرضَ من ماءِ الصباحِ ثمادُ

حننتُ وقد ناحَ الحمامُ صبابةً … و شُقّ من الليلِ البهيمِ حدادُ

على حِينَ شَطّتْ ، بالحبَائبِ ، نيّةٌ ، … وحالَتْ فَيافٍ ، بَينَنا ، وبِلادُ

عشيّةَ لا مثلَ الجوادِ ذخيرةٌ … و لا مثلَ رقراقِ الحديدِ عتادُ

إذا زارَ خَطْبٌ خَفّرَتني ثَلاثَةٌ: … سنانٌ ، وعضبٌ صارِمٌ ، وجَوادُ

فبِتّ ، ولا غَيرَ الحُسامِ مُضاجِعٌ ، … و لا غيرَ ظهرِ الأعوجيّ مهادُ

معانقَ خلٍّ لا يخلّ وإنما … مكانُ ذراعيهِ عليّ نجادُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت