الصفحة 17408 من 66522

البحر:

طويل أبى البرقُ إلآّ أنيحنّ فؤادُ … ويَكحَلَ ، أجفانَ المحبّ ، سُهادُ

فبِتّ وَلي ، من قانىء ِ الدّمعِ ، قهوَةٌ … تدارُ ومن إحدى يديّ وسادُ

تنوحُ لي الورقاءُ وهيَ خليةٌ … ويَنهَلّ دَمعُ المُزنِ ، وهوَ جَمادُ

وقد كانَ في خَدّيّ للشُّهبِ مَلعَبٌ ، … فقَد صارَ فيهِ للورِادِ طِرادُ

و ليلٍ كما مدّ الغرابُ جناحَهُ … و سالَ على وجهِ السجِلّ مدادُ

به من وَميضِ البرقِ ، واللّيلُ فَحمةٌ ، … شرارٌ ترامى و الغمامُ زنادُ

سريتُ بهِ أحييهِ لا حيّةُ السُّرى … تموتُ ولا ميتُ الصباحِ يعادُ

يُقَلّبُ منّي العَزمُ إنسانَ مُقلَةٍ ، … لها الأفقُ جفنٌ والظلامُ سوادُ

بخرقٍ لقلبِ البرقِ خفقةُ روعةٍ … بهِ ، ولجَفنِ النّجمِ فيهِ سُهادُ

سَحيقٍ ، ولا غَيرَ الرّياحِ رَكائِبٌ ، … هناكَ ولا غيرض الغمامِ مزادُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت