نالَتْ جَنابٌ فِي جَنابِكَ سُؤْلَها … فلها مصيفٌ في ذراكَ وَمربعُ
لاَ تشتكي جدبًا وَ روضكَ ممرعٌ … كلاَّ وَلاَ ظمأً وَ حوضكَ مترعُ
وضلقدْ أبانتْ طيءٌ عنْ رشدها … وَاليومَ تخفضُ بالفعالِ وَترفعُ
ما ضَرَّهُمْ لُقْيا الْقَنا بِجُلُودِهِمْ … وَعَلَيِهِمُ مِنْ حُسْنِ رَأْيِكَ أَدْرُعُ
إذْ ظلَّ غلابٌ يذودُ حماتهمْ … إِنَّ التَّقَرُّبَ مِنْ رِضاكَ يُشَجِّعُ
وَغَدًا تَرى حَسَّانَ يَفْعَلُ فِعْلَهُ … إنْ كانَ فيهمْ للأسنةِ مشرعُ
فأبٌ بعفوكَ يقتفي أثرَ ابنهِ … وَابنٌ لوالدهِ بسيفكَ يتبعُ
هذَا هُوَ الشَّرِفُ الَّذي لاَ يُرْتُقى … أبدًا وذا المجدُ الذي لاَ يفرعُ
ظللْ بسحبكَ طيئًا لتجودها … منْ جودِ كفكَ ديمةٌ لاَ تقلعُ
عربٌ مضتْ أحكامْ عزكَ فيهمُ … طورًا تفرقهمْ وَأخرى تجمعُ