فليذهبوا في الأرضِ أوْ فليرجعوا … فَالأَرْضُ وَاسِعَةٌ وَعفْوُكَ أَوْسَعُ
ما أزمعوا هربًا وَلاَ فلوا شبًا … إِلاَّ وَأَنْتَ عَلَى التَّرَجُّلِ مُزْمِعُ
وَالعزمُ إلاَّ ما عزمتَ مفللٌ … وَالملكُ إلاَّ ما حفظتَ مضيعُ
أَبَنِي كِلاَبٍ إِنَّ عِزَّكُمُ وَهى … فخذوا بأحكامِ المذلةِ أوَ دعوا
أعنِ الرشادِ تلومٌ وَتأخرٌ … وَإلى الفسادِ تقدمٌ وَتسرعُ
طالَ العرامُ بكمْ ألما تعلموا … أَنَّ الْعَرَامَةَ بِالصَّرَامَةِ تُقْدَعُ
وَنحتْ نميرُكمُ فألاَّ دافعتْ … وَالموتُ فيكمْ طاعمٌ لاَ يشبعُ
منعتهمُ منْ وصلهمْ أرحامكمْ … رؤياهمُ أوصالكمْ تتقطعُ
حَتّى إِذَا أَسَرَ الْخَمِيسُ رِجالَكُمْ … وَمضى نعامٌ في الهزائمِ مسرعُ
أَخَذَ الوَثاقُ وَهُمْ بِهِ مِيثاقَهُمْ … أَلاَّ يُجِيبُوا الْمُسْتَغِيثَ إِذَا دُعُوا