يَفْدِيكَ مُنْكَمِشٌ بَعِيدٌ شَأْوُهُ … وَمُضَجِّعٌ جَعَلَ الْهُوَيْنَا مَضْجَعا
ومُؤمِّلٌ أَلْفاكَ مُنْتَجَعًا لَهُ … وَمروعٌ لمْ يلقَ غيركَ مفزعا
غمرتْ ثنائي منْ لدنكَ مواهبٌ … ما غادرتْ فيهِ لغيركَ مطمعا
قَدْ كانَ أَشْكَلَ نَهْجُهُ فِيما مَضى … فَجَعَلْتَهُ بِنَدَاكَ نَهْجًا مَهْيَعا
وَالحمدُ عنكَ مقصرٌ معَ أنني … لمْ أبقِ في قوسِ المحامدِ منزعا