أَقِلْ سُكَّانَهُ العَثَرَاتِ وَاحْسِمْ … بِهذَا الْعَدْلِ جَوْرَ الْجَائِرِينا
فقدْ نزلتْ رسائلكَ المواضي … مكانًا منْ قلوبهمُ مكينا
رسائلُ ضُمِّنتْ أمنًا وخوفًا … فَهُمْ بِسَماعِها مُتَخَالِفُونا
فَمَظْلُومٌ يَحِنُّ إِلَيْكَ شَوْقًا … وَظَلاَّمٌ يُحَاذِرُ أَنْ يَحِينا
فكيفَ بمنْ لهُ الزّوراءُ دارٌ … إذا فارقتَ ميَّا فارقينا
سَتَسْتوْفي الظُّبى لِبَني عَلِيٍّ … بِهَا مِنْ آلِ عَبَّاسٍ دُيُونا
وشطرُ الأرضِ في يسراكَ ملكٌ … أَلاَ فَاشْغَلْ بِبَاقِيها الْيَمِينا
فَكَمْ حَاوَلْتَ مُعْجِزَةً فَكَانَتْ … وقدْ حكمَ الورى أن لاَ تكونا
وَقَالٌ وا أَصْحَرَتْ جَهْلًا نُمَيْرٌ … لِتَنْصُرَهَا جُنُودُ الْمُشْرِكِينا
وَمَا أَغْنَوْهُمُ وَبَنُو كِلاَبٍ … عشيَّةَ رعتهمْ متظافرينا