وماله ينفر من لمتي … كأنه من أسد جافل
ما زال ينسي نأيه هجره … حتى لأنسى عامه القابل
قضية جائرة مالها … غير مجير الدين مستاصل
وكيف أخشى من لطيف الحشا … ظلما وتاج الدولة الدائل
كثر حسادي حتى لقد … تنبه الهاجد والغافل
وكاد يعطي في نداه الصبا … لو أن شيبا بالندى ناصل
القائد الخيل مغافيرها … يزأر فيها الأسد الباسل
مشمر للبأس عن ساقه … والجيش في عثيره رافل
ماض فما أورد صادي القنا … إلا تروى الأسل الناهل
يناهز الأعداء من عرفه … غاز بأنفال العلى قافل