يروقكَ مرآهمْ مضاءً وَرونقًا … وَتِلْكَ سَجِياَّتُ اُلسُّيُوفِ اُلْقَوَاطِعِ
وَتَلْقاهُمُ فِي نائِلٍ وَحَمِيَّةٍ … غيوثَ العطايا أوْ ليوثَ الوقائعِ
عتادهمُ خطيةٌ قدْ تكفلتْ … بِرَزْقِ نُسُورٍ حُوَّمٍ وَخَوَامِعِ
وَهِنْديَّةٌ فِي كُلِّ يَوْمِ كَريِهَةٍ … تفرقُ ما بينَ اللهى وَالأخادعِ
وَمُقْرَبَةٌ عَزَّتْ شِرَاءً فَكُلُّها … قَلاَئِعُ حِيزَتْ أَوْ بَناتُ قَلاَئِعِ
وَمَهْريَّةٌ يَحْمُونَها اُلدَّهْرَ نَخْوَةً … وَيَبْدُلُها عِنْدَ اُلْقِرى كُلُّ مانِعِ
تَبِيتُ حِدَادُ اُلبِيضِ أَوْفى حُتُوفِها … وَتُضْحِي حِجازًا دُونَها فِي اُلْمَرَاتِعِ
وَكَمْ مَأْزِقٍ سَدَّ اُلْفَضاءَ جُيُوشُهُ … ثَنَوْها عَلَى أَعْقابِها بِالطَّلاَئِعِ
وَلِلْعارِ كَشَّافُونَ إِنْ غَشِيَتْهُمُ … وَغًى كَشَفَتْ عَمَّا وَرَاءَ البَرَاقِعِ
وَلوْ منيتْ عوفُ بنُ عبدٍ بفقدهمْ … لَكانَتْ أَكُفًّا لَمْ تُعَنْ بِأَصابِعِ