لكمُ الصوارمُ لمْ تزلْ آثارها … يومَ الكريهةِ درعًا في الأدرعِ
بِوَغىً إِذَا ضَاقَتْ مَسالِكُكُمْ بِهَا … قُلْتُمْ لأَطْرَافِ الأَسِنَّةِ وَسِّعِي
وَسوابقٌ يأبى لها طلبُ العدى … في كلَّ أرضٍ أنْ تقرَّ بموضعِ
وَسوائمٌ وَليتْ ظباكمْ نحرها … عندَ الرواحِ وَمنعها في المرتعِ
وَلكمْ غدًا في الحشرِ كلُّ مؤملٍ … ترجى النجاةُ بهِ وَكلُّ مشفعِ
هذِي مَنَاقِبُكُمٍ فَهَلْ مِنْ طَامِعٍ … وَصِفَاتُ مَجْدِكُمُ فَهَلْ مِنْ مَطَمعِ
إني دعوتُ ندى الكرامَ فلمْ يجبْ … فلأشكرنَّ ندىً أجابَ وَما دعي
فَحَوَيْتُ مَالَمْ يَجْرِ فِي خَلَدِ المُنى … منْ سيبهِ وَحصدتُ مالمْ أزرعِ
مِنَنٌ وَصَلْنَ عَلَى التَّدَانِي وَالنَّوى … فجمعنَ شملَ رجائيَ المتوزعِ
إنْ أقتربْ فنوالُ كفكَ موطني … أوْ أغتربْ فإلى جميلكَ مرجعي